صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

347

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

مثل لون و شكل وجودت تركيب از صفحهء اعيان حك مىشود . اين معنا بعينه مثل اين مىماند كه انسان ، معتقد شود كه شكل وجودت تركيب و رنگ حاصل در بشره از باب آن كه فاعل ما به الوجود نفس است و تمام خصوصيات قائم به بدن از مجراى نفس و صورت منشأ تحصل ماده ، حاصل مىشود ، بعد از انحلال اجزاى مركب و حصول فنا و وقوع مرگ ، تمام آن خصوصيات در اجزاى بدنى باقى و از ساير اجزا ممتاز است و احدى به اين معنا ملتزم نمىشود و اگر چنين مطلبى از خطيب رازى و امثال او از افاضل اشاعره قائلان به جزافيات ، صادر مىشد ، چندان مورد اشكال نبود . سست‌تر از آنچه كه ذكر شد كلام و مختار اوست در مسأله تغذيه و حصول حركت كمّى در بدن و تصريح به اين معنا كه غذاى خارجى ، از علل اعدادى جهت حصول نمو و يا تحصيل غذا بدل آنچه از ناحيهء حرارت غريزى و امور ديگر لا ينقطع در بدن رو به تحليل است ؛ چون ظاهر حديث آن است كه آنچه از اجزاى بدن در خاك مىپوسد و فانى مىشود و يا غذاى جانوران قرار مىگيرد نزد علام الغيوب محفوظ است . و حكيم محشى در مقام توضيح حديث گويد : « قوله عليه السّلام : « و ما تقذف به السباع . . . » لعلّه إشارة إلى ما به يدفع شبهة الآكل و المأكول ، من عدم كون التغذية بإلصاق الغذاء بجوهر المغتذي و تشبّهه به و اتحاده معه ، بل لكونه معدّا لحركة المادة المغتذى إلى صورة أخرى بدلا عمّا تحلّل عنه ، ففاض عليه من مجرى النفس كما حققه ( قدس سره ) . قوله عليه السّلام : « محفوظ » لعلّه أراد من الحفظ كونه محفوظا على صفة التميز من جهة ما يكون فيه من الخصوصية التي حصلت فيه من مجرى فاعله القريب الذي هو النفس ، فيتميّز عن سائر الأثر به بودائع من آثار النفس التي كانت مدبّرة له » . اولا بر طبق تحقيقات محققان از علماى طبيعى ، بدن ، متصل واحد نيست و از اجزاى صغار مركب است و تغذيه نيز تحصيل اجزاى غذايى است به صورتى